أخطاء شائعة في تخزين الأدوية وكيف تتجنبها
تخزين الأدوية ليس “مساحة” فقط، بل منظومة تحفظ جودة المنتج وسلامته حتى يصل للمريض. كثير من الخسائر والشكاوى تبدأ من أخطاء بسيطة داخل المستودع. إليك أبرز الأخطاء الشائعة وكيف تتجنبها:
1) عدم ضبط ظروف التخزين حسب طبيعة المنتج
بعض الأدوية تتأثر بالحرارة أو الرطوبة أو الضوء. الخطأ الشائع هو تخزين كل الأصناف بنفس الطريقة.
الحل: تقسيم مناطق التخزين حسب متطلبات المنتجات، وتطبيق رقابة مستمرة على الظروف داخل المستودع.
2) غياب التسجيل والتوثيق المنتظم
حتى لو كانت الظروف مناسبة، عدم وجود سجلات واضحة يجعل إثبات سلامة التخزين صعبًا عند حدوث مشكلة.
الحل: اعتماد نظام تسجيل مستمر، وتقارير دورية، وخطة واضحة للتعامل مع أي تغيّر خارج الحدود.
3) خلط الدفعات وعدم وضوح التتبع
عندما تختلط الدفعات أو لا يتم تسجيل رقم الدفعة بدقة، يصبح التعامل مع الشكاوى والاستدعاءات معقدًا.
الحل: تتبع الدفعات من الاستلام حتى الصرف، مع ترميز واضح ومواقع تخزين محددة.
4) عدم إدارة الصلاحيات بشكل صحيح
صرف أصناف ذات صلاحية بعيدة قبل الأقرب يسبب هدرًا ومرتجعات.
الحل: تطبيق الصرف حسب الأقرب صلاحية، مع تنبيهات للأصناف القريبة من الانتهاء.
5) أخطاء الاستلام والفرز
أحيانًا تدخل منتجات تالفة أو غير مطابقة بسبب تسرع الاستلام أو غياب الفحص.
الحل: إجراءات استلام وفحص واضحة تشمل المطابقة، سلامة التغليف، والتسجيل الصحيح.
6) وضع الأدوية في أماكن غير مناسبة داخل المستودع
تخزين الأدوية الحساسة قرب الأبواب أو مناطق التحميل يعرضها لتغيرات بيئية متكررة.
الحل: تخصيص مواقع داخلية مستقرة للأصناف الحساسة وإبعادها عن نقاط التعرض.
7) إدارة مرتجعات ضعيفة
خلط المرتجعات مع المخزون السليم من أخطر الأخطاء.
الحل: منطقة عزل للمرتجعات والمنتجات تحت الفحص، مع قرار واضح قبل إعادة إدخالها للمخزون.
الخلاصة: التخزين الصحيح يقلل الهدر ويرفع الثقة ويجعل التوزيع أكثر انضباطًا. وشريك لوجستي بخبرة في القطاع الصحي يساعدك على تحويل التخزين من “تكلفة” إلى “ميزة تنافسية”.